الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٠٤ - بيان
فيه خلاف فرضيا بالعدلين و اختلف العدلان بينهما عن قول أيهما يمضي الحكم فقال ينظر إلى أفقههما و أعلمهما [١] بأحاديثنا و أورعهما فينفذ حكمه و لا يلتفت إلى الآخر.
[١٠]
١٦٣٧٢- ١٠ التهذيب، ٦/ ٣٠١/ ٥١/ ١ عنه عن محمّد بن الحسين عن ذبيان عن النميري عن أبي عبد اللَّه ع قال سئل عن رجل يكون بينه و بين أخ له منازعة في حق فيتفقان على رجلين يكونان بينهما فحكما فاختلفا فيما حكما قال و كيف يختلفان قلت حكم كل واحد منهما للذي اختاره الخصمان فقال ينظر إلى أعدلهما و أفقههما في دين اللَّه فيمضي حكمه.
[١١]
١٦٣٧٣- ١١ الفقيه، ٣/ ١٣/ ٣٢٣٧ قال الصادق ع من أنصف الناس من نفسه رضي به حكما لغيره.
[١٢]
١٦٣٧٤- ١٢ التهذيب، ٦/ ٢٢٤/ ٢٧/ ١ ابن عيسى عن علي بن مهزيار عن علي بن محمّد ع قال سألته هل نأخذ في أحكام المخالفين ما يأخذون منا في أحكامهم فكتب ع يجوز لكم ذلك إن شاء اللَّه إذا كان مذهبكم فيه التقية منهم و المداراة لهم.
بيان
لعل المراد هل يجوز لنا أن نأخذ حقوقنا منهم بحكم قضاتهم كما أنهم
[١] . قوله «أفقههما و أعلمهما» في الجواب إشعار بأنّه لا بدّ من كونهما عالمين فقيهين ورعين لكن مع خلافهما ينظر إلى أعلمهما و أفقههما و أورعهما «سلطان» رحمه اللّه.